أقفُ على شرفات ذآكرتي البآاهتة أتتبع خطواتك وآراقب تفاصيلك
أحاول ترتيب أفكاري !
واجدك تتربع على أولوياتي
فـ بربكِ ماذا تُسمّي كلُ هذا ؟
* أفنان أحمد
^ بالزبط !!!
آستغفر الله العلي العظيم يارب صبركك !
الهي تنتقم منهم وتآخدهم أخدَ عزيزٍ مُقتدر : )
ياربي تديني على قد نيتي وتكفيني شر استفزازهم !
يآلله ابعدني عن قرف نجاستهم وأنانيتهم ، ولا تخليني بيوم زيهم آبداً !
حسبُكَ ربي :”“)
أسكُن في منفىً للاشتياق وفؤآدي يشتعل بنيران الحنين
ورقبتي كادت تنكسر عندما انحنيتُ شوقاً لكِ
ولتفاصيلكِ الصغيرة التي لايعرفها أحداً سوى “أنا”
اتسآءل إيخنقك البُعد مثلي ؟
أتستقبلين الشُرفَ وتراقبي المارين لعلّي أكون بينهم ؟
أتعُدين النجوم مللاً إلىَ إنّ تتكون صورتي في سمآئك !
لآ اعتقد ذلك ، فأنا مُفرطة جدا في مسألة الحنين !
* أفنان أحمد
أنا من اولئك الذين لا يصرحون بحزنهم,
لكن دموعهم دائمًا تفضح ما يخفونه في قلوبهم!
أنا من اولئك الذين يخفون كل أحزانهم بإبتسامة كاذبة,
أنا من اولئك الذين يتصنعون السعادة,
يضحكون كثيرًا و يخبئون داخلهم براكين من الوجع!
انا من اولئك المُرهقين,المُتعبين,المُنهكين :”* أثير عبدالرحمن
إن أحسستُ بصدٍ منك , أقسم بأنك لن ترآني مُجدداً !
حتى رسآئلك لن أكترث لها , ولآ لنغزآت قلبي عند سمآع صوتك ‘)
سأركُل مشآعري جانباً لأمحُوك نهائياً من فكري وحيآتي أيضاً ..
أما أنت فلكَ حُرية التخلي ! , ولكن إياكَ أن تنتظر مني عودة “”)
* أفنان أحمد
لآ أجُيد الإنتقآم , لكنّي خبيرة جداً في التجآهُل !
تجآهلي ” قآتل جداً ” يَ عزيزي الأحمق ‘)
وعودتُك لي هي آشبه بخآدمة مذلولة في قصر يكسٌوه الكبر ويعلُوه الشمُوخ !
بإمكآني أن أثرثر أمامك بطريقة مستفزة جداً بدون أن أعطيكَ أي أهمية !
مُتجنبة المبآدرة معَك في الحديث أياً كآن !
حتى أشيائك اللتي تُزعجك سأثرثر بهآ بكُل “إنكشآح” ولن أبادر بردة فعلكَ حتّى ‘)
أتعلم ! , أنصُحك بعدم العودة ‘)
* أفنان أحمد
.
رباه أكتب لنا في رمضان أوفر الحظ والنصيب وأعتق رقابنا